كما لم يكن الارتباط بإرادتها ، بل إذا فسد المزاج ، انسلخت عنه [ راجع ص 120 ، س 10 - 13 ] ، فيه « 1 » نظر ، فإنه لا يلزم منه « 2 » أنه إذا كان الارتباط أولا لا بإرادة أن يكون كلّ انسلاخ بغير إرادة . فإنا قد رأينا غير واحد « 3 » من أهل اللّه قادرا على الانسلاخ متى شاء . وكذلك رأينا غير واحد منهم قصد الموت وأخبر باختياره « 4 » له ومات من حينه دون مرض ولا فساد مزاج . بل أخبرني شيخي الإمام الأكمل - رضي اللّه عنه - مشيرا إلى حاله بأنّ « 5 » ثمّة « 6 » من يكون مدبّرا لأجزاء بدنه قبل اجتماعها بعلم وشعور ، وذلك لكلّيّة نفسه ، إذ من تكون نفسه جزئية ، يستحيل عليه ذلك ، لأن النفوس الجزئية لا ؟ ؟ ؟ إلا بعد المزاج و ؟ ؟ ؟ ، ؟ ؟ ؟ و ؟ ؟ ؟ لها قبل ذلك حتى يتأتّى لها تدبير الأجزاء البدنية بعلم وشعور . فدلّت هذه الأمور الواقعة أنّ « 7 » الحكم باستحالة ذلك لا تتمّ إقامة البرهان عليه ، إذ لو كان كذلك ، لما وقع في الوجود ما « 8 » حكم البرهان الصحيح باستحالة وقوعه . فظهر من هذا أنّ الموجب لمثل « 9 » هذا الحكم الاستبعاد العادي ونحوه .
وأما ما ذكره - حفظه اللّه - في أمر اللذة والابتهاج ونسبتهما إلى الحق بمعنى الملاءمة [ راجع ص 125 ، س 3 - 10 ] ، ففيه
هامش
( 1 ) ففيه ص .
( 2 ) من ص س حح .
( 3 ) مرة ش .
( 4 ) باختباره ش .
( 5 ) أن س حح .
( 6 ) ثم س .
( 7 ) على ش 2 .
( 8 ) ما هو ش .
( 9 ) بمثل ش .