في مراتبها البسيطة العالية ! وأين هؤلاء أجمع من الكمّل الذين يستجلون الحقائق في أعلى مراتب تعيّناتها على نحو تعيّنها في علم الحق أزلا ، وكما سبق التنبيه على ذلك وإلى التفاوت المرتبي الذي ذكره الداعي الثابت للنفوس الإنسانية في العوالم العلوية . أخبر « 1 » النبيّ ، صلى اللّه عليه وسلم « 2 » ، أنه اجتمع في معراجه بآدم ، عليه السّلام ، في السماء الأولى الذي هو فلك القمر وأنّ مقامه هناك . وأخبر أنّ عيسى ، عليه السّلام « 3 » ، في الثانية ، ويوسف في الثالثة ، وإدريس في الفلك الرابع « 4 » وهارون في الخامس « 5 » وموسى في « 6 » السادس ، وإبراهيم في السابع . ولا ريب في أنّ النفوس غير متحيّزة . فما ذكره ، عليه السّلام ، إشارة إلى مراتب نفوسهم بموجب المناسبة الثابتة « 7 » بينها وبين النفوس السماوية والعقول العالية وتفاوت درجاتهم ، عليهم السّلام ، في الحضرة « 8 » الإلهية بحسب قلّة الوسائط وكثرتها ، كما « 9 » مرّ . والسالكون الواصلون ذوو « 10 » المعارج « 11 » الروحانية من الكمّل ومن يدانيهم في المنزلة قاطبة متّفقون على صحة « 12 » ما ذكره النبي ، صلّى اللّه عليه وسلم « 13 » ، من شأن من ذكر من الأنبياء ،
هامش
( 1 ) أشار ص .
( 2 ) صلى . . . وسلم : عليه السّلام ص ش .
( 3 ) عليه السّلام : - ص س .
( 4 ) الفلك الرابع : الرابعة ش .
( 5 ) الخامسة ش .
( 6 ) في الفلك ش 1 .
( 7 ) - ش .
( 8 ) الحضرة العلمية ش .
( 9 ) مما ص .
( 10 ) ذوي ص س حح .
( 11 ) المعراج ش .
( 12 ) - ش .
( 13 ) صلى . . . وسلم : عليه السّلام ص ش .