إجابة الامتنان هو إجابة الحق دعاء الخلق ، وهو شبيه بإجابة الإنسان نفسه لما يدعوه
عدم الفاصل الزماني بين دعاء الإنسان وإجابته
قرب الحق من إجابة العبد هو قرب العبد من إجابة نفسه
الفرق بين إجابة السؤال وإجابة الدعاء
إجابة الحق لسؤال العبد مقابل إجابة العبد لأوامره
المناسبة في الدعاء والإجابة بين الحق والإنسان سلبا وإيجابا راجعة إلى خلقه على صورته
عدم إحساس الأولياء بالقرب عند انكشاف الأسرار بسبب شهود المكر
خرق العوائد يستبطن المكر والاستدراج
الواسع 267 - 268 اتساع العطايا من الأحكام العامة للاسم الواسع
العوارض أحدي العين والحكم وجودا واختلاف آثارها باختلاف أمزجة الأشخاص
لا يصدر عن الحق إلا الخير وحكم الألم واللذة بحسب القوابل
عين الضرر لدى الناس عين النفع ولكن الأمر مستور عنهم
عمومية الستر كعمومية الرحمة
ليس الستر إلا بالوجود وهو ظهور ومظهر فاستتر بما ظهر
الحكيم 269 - 270 الحكمة أخص من العلم
الحكمة أعلى رتبة من العلم
امتنان الحق على داوود بالحكمة رغم وفور علم النبوة
الحكمة تقتضي الإيجاز في موطن والتكرار في آخر
كشف ترتيب الحكمة يؤدي إلى البهت والحيرة
غاية همة العارف العلم الشهودي بوقوع الكون في الحكمة الإلهية
تحقق الهدوء والراحة بسبب مطالعة أسرار حكمة الحكيم
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 455
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٤٥٥