القابض 195 - 197 القبض المعلوم والمجهول
القبض المعلوم إما يكون بظهور شر أو بروز خير
الخير والشر عبارتان عما يسر العبد أو يسوؤه
الخير والشر حالتان متعلقتان بما يلائم غرض العبد أو يخالفه دنيا أو آخرة
الخير والشر لا يأتيان إلا على أيدي الملك أو الشيطان
من العصمة ملازمة الأدب بالإمساك عن إضافة الشر إلى الحق
الخير والشر يتمايزان عند العبد دون الحق
السكون على القبض المجهول السبب أدب
إظهار البسط تكلفا عند القبض سوء أدب
تحقق العارف بكيفية ظهور عين المتعين عن ذات الحق وقبضه إليه وحدوثه بين الاقتدار الإلهي وبين الممكن
تشبيه الأمر بحدوث الظل بين العين والمشرق والجسم
الظل برزخ بين نور الشمس وظلمة الجسم الكثيف
كيفية نكاح نور الشمس مع ظلمة الجسم وولادة الظل منهما
مراتب القبض ثلاثة
1 - قبض الممكن وجوده من الحق
2 - قبضه القوة على التصرفات في الأعمال
3 - قبض الحق من الممكن علمه به
4 - قبضه التصرفات والأعمال من العامل
الباسط 199 - 201 الأحوال تختلف باختلاف المواطن
ضيق وعاء الدنيا يمنع من إطلاق البسط فيها
زيادة البسط في الدنيا تفضي إلى البغي وتعدي الحدود
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 446
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٤٤٦