ورود خبر لا تقبله العقول في خلق الخلق نفسه ولا يعرفه إلا من كان في طور النبوة أو الولاية
تفسير المؤلف للخبر بأن صاحب الاعتقاد لا يعبد إلا ما وجده في إدراكاته
كل ما ظهر من صور الاعتقادات المختلفة في محال أوهام الأشخاص فهو بروز آياته وشؤون تجلياته
الحق من حيث ذاته على إطلاقه الحقيقي لا تبديل ولا تغيير في ذاته
المصوّر 169 - 171 حضرة التصوير آخر مراتب الخلق والعلم أولها والخلق برزخ بينهما
ظهور الإنسان في آخر مراتب الخلق
مظهرية الإنسان للاسم المصور في تصوره وتوهمه
اطلاع الحق للإنسان على عموم التجليات الوجودية وسريان الهوية الغيبية في حقائق مراتب الأكوان ليلزم الأدب عند مواقف توهمه ومصارف تصوره
قيام العبد في أي موضوع أو توليه إليه ، وجه الحقّ في موضع تولّيه
تقسيم المصورين إلى قسمين :
الأول : من يخلق صورة جسمانية كالصور المستعدة للحياة
الثاني : من ينشئ صورا روحانية وصور الأعمال الّتي تكلف بإقامة نشأتها
المخلصون العارفون دائما في إنشاء الصور
شؤون العارفين دائم وشهودهم قائم
الغفار 173 - 175 طبقات المستورين في موطن المغفرة :
1 - المستور عن العقوبة بعد حكم المعصية فيه وهو المغفور له
2 - المستور عن قيام المعصية له لعدم رغبته فيه وهو المحفوظ
3 - المستغرق في تلاطم أمواج الصفات المستهلك في أشعة أنوار الذات وهو المعصوم
الظاهر غيب لأهل شهود اسم الباطن والباطن غيب لأهل الظاهر
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 443
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٤٤٣