الآخرة غير متناهية فيكون البسط فيها عاما
حكم القبض لا يكون إلا عن بسط متقدم
كل قبض لا بد أن يعقبه بسط دون العكس
ظهور أحكام هذه الحضرة في موطن الآخرة أو على من هو في حكم أهل الآخرة
مظهرية من يضحك الناس للاسم الباسط
مشاهدة النبي للاسم الباسط
البسط الذي سببه مجهول يستبطن المكر الخفي
من أشد المكر إرداف النعم على الممقوت
الخافض 203 - 205 اختصاص آثار الاسم الخافض في المحدثات الإمكانية
اقتضاء وجود المحدث لتأخر مرتبته عن القديم
للمتقدم التصرف في المراتب والحضرات من غير منازع
تأثير حروف الخفض في الأسماء رغم علو رتبتها كما في « باللّه »
إذا دخلت حروف الخفض على بعضها أخرجتها عن حكم الخفض
الخافض لا يكون مخفوضا
مراتب الكون في مقام الخفض فلا تأثير لأفعال أعيان الممكنات بعضها في بعض الحدوث الشامل للممكنات بمنزلة البناء للحروف فلا مؤثر إلا اللّه
الرافع 207 - 209 الرفع للحق بالأصالة والخفض للعبد كذلك
سريان الرفعة الإلهية في أعيان مراتب الإمكان بدليل تسبيح الممكنات الواقع بعد العلم ولا رفعة أعلى من العلم
الحق هو رفيع الدرجات في كل عين
النفس هيولى صور الكون
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 447
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٤٤٧