الجبر المذموم هو الجبر بطريقة الغلبة والقهر وصاحبه ممقوت عند اللّه
المتكبر 159 - 161 وصف الحق نفسه بالمتكبر مقابل ما وصف نفسه بصفات المحدثات
علامة استقرار الاسم المتكبر في باطن العبد عدم وقوع المخالفة منه أبدا
كل ما ازدادت معرفة العارف بكبرياء الحق ازداد خوفه
خوف العارف من انصباغ عمله بما لا يليق بجناب عزه
قول بعض العرفاء : ما كبّر اللّه من عصاه وما عرفه من لم يعصه
الخالق 163 - 165 تقسيم الخلق إلى خلق تقدير وخلق إيجاد
خلق التقدير أمر رباني أحدي الوجود بلا تقدم ولا تأخر
للقوة الخيالية التصرف في مراتب الوجود من الوجوب والإمكان والامتناع
ما حكمت القوة الخيالية على ما خلقت إلا رجع الحكم عليها
درجات شهود الأعيان الثابتة ثلاثة
1 - انقلاب الموصوف بالوجود المدرك من حال العدم إلى حال الوجود
2 - تعلق الأعيان بالوجود تعلقا ظهوريا
3 - بقاء الأعيان الثابتة على العدم ولكن الحق الوجودي هو الظاهر في تلك الأعيان
لا يجمع بين الكشفين إلا العارف الكامل
البارئ 167 - 168 تفاوت أهل الشهود في مجلى سلطنة الاسم البارئ حسب درجاتهم
ذهاب بعض أهل الشهود إلى اختصاص نطاق الاسم بالموجودات العنصرية فقط
اختصاص ظهور الاسم البارئ بالموجودات الظاهرة من الهيولى الكلي إلى الإنسان دون اللوح والقلم والملائكة الميمة لدى بعض أهل الشهود
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 442
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٤٤٢