الوارث « 1 »
الوارث لما خلّفه العبيد عند انتقالهم إلى البرزخ .
اعلم أنّ أحكام هذا الاسم سرت في المراتب كلّها من الصوريّة والمعنويّة .
فالصوريّة ، هي أنّه يرث الأرض ومن عليها عند انتقال الكلّ من نشأة الدّنيا إلى نشأة الآخرة جملة ويرث أيضا في هذه النشأة « 2 » من بعض عباده حكما وعدلا ، ليورثها من يشاء .
وأمّا المعنويّة فوارثيته فيما يتعلّق به علمه من العلم الإبتلائيّ كما قال تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ
« 3 »
هامش
( 1 ) - التحبير في التذكير 94 ، المقصد الأسنى 160 - 161 ، الفتوحات 4 / 316 - 317 و 326 و 3 / 101 - 102 وكشف المعنى 76 ، الكمالات 222 - 223 .
( 2 ) - من « جملة » إلى هنا ساقطة في مخطوطة طهران .
( 3 ) - سورة محمد ( 47 ) : الآية 31 .