عظمته - كما هو إلّا هو ، فهذا غاية الكمّل في العلم باللّه ، وذلك أنّ ما عندهم من العلم في موطن ينفد في موطن آخر : ف
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
« 1 » لأنّه لا يتنوّع في نفسه لنفسه ، وعلمه بنفسه لا يقبل التّغيّر والتّبديل ، فهو الباقي الهادي .
هامش
( 1 ) - سورة النحل ( 16 ) : الآية 96 .