والمربوب بالقدم والحدوث ، ولذلك يقول الحقّ - عزّ اسمه - لعبده :
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى
« 1 » لأزليّة رتبة العماء « 2 » حيث « كان اللّه ولم يكن معه شيء » ، والآخرة ظهور كون العبد في حدّ الوجود ، والوجود خير له من العدم ، والآخرة خير له ، وما أوجد الحقّ هذا المنازع إلّا لظهور الكنز المخفيّ ، وهو أن يظهر بجميع أسمائه وصفاته في مرآة قابليّة العبد وهو عين النّفع ، فهو الضّارّ في عين النّفع .
هامش
( 1 ) - سورة الضحى ( 93 ) : الآية 4 .
( 2 ) - ص : لأن الأولية رتبة .