الصّمد « 1 »
هو السّند « 2 » الّذي يلجأ ويقصد إليه في الحوائج والنّوائب ، فصمديّة الحقّ من حيث أنّه :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
« 3 » والخزائن غير متناهية ، لكنّ أقسام كليّاتها ترجع إلى العلويّة والسّفليّة والغيبيّة والشّهاديّة والثبوتيّة والوجوديّة ، وكلّها عند الحقّ ، ومفاتيحها بيده يفتحها لمن يشاء إذا شاء بما شاء ، واختصّت المختزنات الثبوتيّة والأعيان الوجوديّة بالإفتقار ، فإنّ الحقائق الثبوتيّة تقتضي الخروج من تلك الخزائن إلى الوجود ، لرجحان
هامش
( 1 ) - حقائق التفسير للسلمي 1602 - 1604 ، لطائف الإشارات للقشيري 6 / 351 - 352 ، المقصد الأسنى 144 ، الفتوحات 3 / 181 و 4 / 294 - 295 وكشف المعنى 60 ومواقع النجوم 413 ، الكمالات الإلهية 177 .
( 2 ) - ص : السيد الذي يلجأ إليه ويقصد له .
( 3 ) - سورة الحجر ( 15 ) : الآية 21 .