تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأسماء الحسنى — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

الواحد « 1 »

الّذي لا ينقسم من حيث ألوهيّته ، ليس لوجوده أمد ، ولا يجري عليه حكم أحد . اعلم أنّ في مضمون هذا الاسم رجاء للعموم وفتحا للمخصوص ، وهو خطابه للكلّ بقوله :
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
« 2 » ومن عند غيره « 3 » قال :
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
« 4 » فما أشرك من إلّا
هامش
( 1 ) - التحبير في التذكير 78 ، المقصد الأسنى 144 ، الفتوحات 2 / 57 و 4 / 325 - 326 و 4 / 293 - 294 وكشف المعنى 59 ، لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام للقاشاني 585 ، الإنسان الكامل للجيلي المجلد الأول الباب السادس ، مراتب الوجود للجيلي : المرتبة الثالثة . ( 2 ) - سورة البقرة ( 2 ) : الآية 163 . ( 3 ) - ص : من عبد غيره . ( 4 ) - سورة الزمر ( 39 ) : الآية 3 .