القابض « 1 »
القابض يكون الأشياء في قبضته
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ
« 2 » .
هو الّذي إذا قبض قبض حتّى لا طاقة « 3 » ، وإذا بسط بسط حتّى لا فاته « 4 » .
اعلم أنّ القبض إمّا معلوم أو مجهول .
والمعلوم : إمّا أن يكون بظهور شرّ أو بروز خير « 5 » ، والخير والشّر عبارتان عمّا يسرّ العبد ويسوئه ، وهما حالتان متعلّقتان بما يلائم غرض العبد ،
هامش
( 1 ) - التحبير في التذكير 45 ، المقصد الأسنى 93 - 94 ، الفتوحات 2 / 509 - 510 و 4 / 223 - 224 و 323 وكشف المعنى 24 ، الكمالات 104 .
( 2 ) - سورة الزمر ( 39 ) : الآية 67 .
( 3 ) - ص : لا طاقة .
( 4 ) - ص : لا فاقة .
( 5 ) - ص : أو بزوال الخير .