الرّزّاق « 1 »
الرّزّاق بما رزق وأعطى كلّ متغذّ من المعادن والنّبات والحيوان والإنسان من غير اشتراط كفر ولا إيمان .
قيل : الرّزق ما جعل اللّه لقيام الأبدان .
وقيل : ما هي « 2 » للانتفاع به .
فالرازق هو الّذي غذّا نفوس الأبرار بتوفيقه ، وجلّى قلوب الأخيار بتوجيله « 3 » ، وخصّ الأغنياء بوجود الأرزاق ، وشرّف الفقراء بشهود الرّزاق ، فمن فاز بشهود الرّزاق ما ضرّه ما فاته من وجود الأرزاق .
هامش
( 1 ) - المقصد الأسنى 90 - 91 ، الفتوحات 4 / 218 - 220 ، الكمالات 99 - 100 .
( 2 ) - ص : هو .
( 3 ) - ص : بتوحيده .