وأمّا الجبر المذموم فهو الجبر بطريق الغلبة والقهر ، وصاحبه ممقوت عند اللّه ، لعدم أهليّته واستحقاقه .
فإن قيل : المجبور مثل هذا الجبر في الظّاهر ، فذلك لضعفه وعدم قوّة امتناعه على المقاومة ، فإنّه لا يقبل بباطنه أبدا ، فلا أثر له إلّا في الظاهر ، بخلاف جبر المحسن فإنّ له الحكم والأثر في الظاهر والباطن ، فلا جبر أعظم من الإحسان لمن سلك سبيله ، وقليل ما هم .
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 157
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص١٥٧