الرّحمن الرّحيم « 1 »
الرّحمن هو المفيض للوجود والكمال الصوريّ على كل « 2 » بحسب قابليّات الأعيان كما تقتضي الحكمة .
والرّحيم هو المفيض للكمال المعنويّ المخصوص بما أوجب على نفسه للمتّقين والتّائبين « 3 » من عباده كما ورد في الدّعاء المأثور : « يا رحمن الدّنيا ويا رحيم الآخرة » فالرّحمن لأهل الافتقار ، والرّحيم لأهل الافتخار .
هامش
( 1 ) - المقصد الأسنى للغزالي 65 - 70 ، الفتوحات 4 / 200 ، الكمالات الإلهية 69 - 76 ، الإنسان الكامل الجزء الأول الباب السابع ، إعجاز البيان 198 - 209 و 259 - 260 .
( 2 ) - ص : الكل بحسب قابلية .
( 3 ) - ص : التابعين .