الحديث الثامن عشر [ تأثير الدعاء مع تحقّق القضاء والقدر ]
ثبت في الصّحيح عن أمّ حبيبة « 1 » : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سمعها وهي تدعو ، « 1 » وتقول : اللّهمّ أمتعنى « 2 » بزوجى رسول اللّه « 3 » ، وبأخي معاوية ، وبأبى أبي سفيان ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : سألت اللّه في أرزاق « 4 » مقسومة وآجال مضروبة لا يعجّل شئ منها قبل محلّه ، ولا يؤخّر شئ منها بعد محلّه ، فلو سألت اللّه أن يجيرك من عذاب في القبر وعذاب في النّار ، واللّه ولىّ التوفيق « 5 » . « 2 »
كشف سرّه ، وإيضاح معانيه « 6 » :
هذا الحديث حديث مشكل ، فإنه قد ثبت عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، أنّه قال :
كلّ شئ بقضاء وقدر حتّى العجز والكيس « 3 » ، ولم يختلف أحد من
هامش
( 1 ) - ش ، ع : أو
( 2 ) - ع : متّعنى
( 3 ) - ق : صلى اللّه عليه وسلم
( 4 ) - ع : بأرزاق
( 5 ) - ش ، ع : - واللّه ولى التوفيق
( 6 ) - سقط هذا العنوان في النسخة الأصلية هنا وورد بعد كلمة : عذاب القبر
( 1 ) - أم حبيبة ، رملة بنت أبي سفيان من أمّهات المؤمنين وأخت معاوية وروت عدة أحاديث وحدث عنها أخواها الخليفة معاوية وعنبسة ، وماتت سنة أربع وأربعين ، راجع سير أعلام النبلاء ، 2 / 218 - 223
( 2 ) - رواه مسلم في كتاب القدر 3 ، 33 ، وابن حنبل ج 1 ، ص : 390 ، 403 ، 433 ، 445 ، 466
( 3 ) - رواه مسلم في كتاب القدر 18