وأدركته « 1 » من حيثها ، وهذا القدر هو المتعيّن من الغيب « 2 » الذي لا يتعيّن لنفسه ، ولا يتعيّن فيه لنفسه شيء ، والتعيّن دائم البروز من الغيب غير المتعيّن ؛ لأنّه لا نهاية للممكنات القابلة لتجلّيه ، والمعيّنة له ، أو قل : لشئونه التي يتعيّن ويتنوّع ظهوره فيها ، والحقّ تابع للمجلى وصفته ومرتبته كما تقرّر ، فافهم وأمعن التأمّل ، وانظر ما دسست لك في هذه الكلمات ، تر العجب .
هامش
( 1 ) . كذا في الأصل . والظاهر : أدركه .
( 2 ) . ق : غيب الذات ، ه : غيب .