يدعى إليه ، فيعرضون عنه من حيث ما يتّقى ويحذر ، ويتوقّع من البقيا معه على ذلك الوجه الضرر ، ويقبل به عليه بما هدى وبصر ، لما يرجى به من الفوز به وبفضله ويذكر ، فافهم وتذكّر .
اعجاز البيان في تفسير أم القرآن — صفحة 254
مساهمون: أبي المعالي القونوي
ص٢٥٤