للوردة ، ويديرون بينهما الحوار في غزلياتهم . ومن أشهر من فعل ذلك حافظ الشيرازي .
( 3671 ) جوهر المعرفة الروحية واحد مهما اختلفت تجلياته وآثاره .
( 3677 ) الأسماء المتعدة تشتت الفكر وتصرفه عن ادراك جوهر الصفات .
( 3687 ) « الرجل المتعدد اللغات » هو العارف القادر على ادراك الجوهر الواحد ، الكامن وراء اختلاف الألفاظ والأسماء .
( 3695 - 3696 ) نقل ابن البيطار عن الرازي أنه قال : « الخل بارد مطفىء ، ويطفئ حرق النار أسرع من كل شئ » . ( مفردات ، ج 1 ، 66 ) . و « الخل » هنا رمز إلى العلم التقليدى ، وهذا يكون بدون حرارة مهما اتخذ طابع الاخلاص .
( 3697 ) « الدبس » رمز للعرفان الروحي ، فهو الذي ينطوى على حرارة حقيقية ، مهما ظهر على خلاف ذلك .
( 3705 ) من سعى وراء المادة أهلكه مسعاه ، وأما من سلك سبيل الروح ظفر بالروح والمادة معا .
( 3707 - 3708 ) « في زماننا هذا - وفي كل زمان - عارف روحي يقر الوئام بين النفوس المتصارعة ، لو أنها استمعت اليه ، وآمنت بجوهر عرفانه » .
( 3716 ) في البيت إشارة إلى قوله تعالى : « انما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم » . ( 49 : 10 ) .
( 3718 ) « العنب الناضج » رمز للمؤمن ، وأما « العنب الفجّ » فهو رمز للكافر .
( 3725 ) النضج الروحي يؤدى إلى التحرر من الأنانية الذاتية ، ويمهد سبيل الوحدة بين الناس .
( 3727 ) المحبة الإلهية هي وحدها السبيل التي تجمع بين البشر في
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 579
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٥٧٩