قرط معلق بها » .
( 3589 ) قول الشاعر : « يكون هذا الكلام - بالنسبة إليك - معجزة جديدة ، وذهبا قديما » ، يعنى أن هذا الكلام الذي سبق لك أن سمعته في نومك تسمعه في يقظتك ، فيبدو لك معجزة جديدة ، وذهبا قديما ، لا يذهب القدم بقيمته بل يبقى كما هو معدنا نفيسا . فما تلقيته في منامك من حديث روحي لا يذهب بقيمته التكرار ، كما هو شأن الحديث المعاد .
[ شرح من بيت 3600 إلى بيت 3810 ]
( 3601 ) الروح الغريبة في عالم الحس تسمع صوت النبي الذي يكون في هذا العالم مغتربا عن عالمه الروحي ، فيكون ما تسمعه الروح من النبي مقربا لها من خالقها . وفي البيت إشارة إلى قوله تعالى : « وإذا سألك عبادي عنى فانى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان » . ( 2 : 186 ) ( 3602 - 3606 ) يروى الشاعر هنا حكاية لها أصولها العربية عن يحيى والمسيح . وقد أورد الثعلبي هذه الحكاية على الوجه التالي .
« يحيى أول من آمن بعيسى وصدقه ، وذلك أن أمه كانت حاملة به ، فاستقبلتها مريم وقد حملت بعيسى ، فقالت لها أم يحيى : يا مريم ! أحامل أنت ؟ فقالت : لماذا تقوليت هذا ؟ قالت : انى أرى مافيبطنى يسجد لما في بطنك ، فذلك تصديقه له ، وايمانه به » . ( قصص الأنبياء ، 423 ) .
انظر أيضا : ( فروزانفر ، مآخذ قصص ، 82 ) ، ( تعليقات نيكولسون ) .
( 3617 ) يبدأ الشاعر هنا إشارات إلى بعض قصص كليلة ودمنة .
ويشير الشاعر في هذا البيت والأبيات الثلاثة التي تليه إلى قصة « الأسد والثور » .
( 3620 ) قول الشاعر : « وكيف صار الفيل وجلا من خيال القمر » بشير إلى قصة « الأرنب وملك الفيلة » . ( كليلة ودمنة ، الباب الثامن ، ص 272 . طبعة دار الحياة ، بيروت ) .
( 3624 ) شعراء الغزل من الفرس كثيرا ما يتغنون بحب البلبل