فلم تعد لديك قدرة على معرفة الخير من الشر » .
( 3371 ) قلب الانسان كالمرآة والآثام التي يرتكبها شبيهة بالصدأ .
فكلما ازداد ارتكاب الآثام . زادت ظلمة القلب ، فيصبح كالمرآة التي تراكمت فوقها طبقات من الصدأ .
( 3372 ) من كان نقى القلب ، أحس بوقوعه في أدنى خطأ . فالقدر الجديدة يظهر أثر الدخان فوقها ، مهما قل هذا الدخان .
( 3373 ) الاثم يكون غريبا على القلب النقى ، فسرعان ما يتكشف لهذا القلب قبحه ، كما تتميز الأشياء ، بضدها ، أو كما يتضح السواد فوق البياض .
( 3374 ) إذا أصبح القلب أسود لفرط ما ران عليه من الاثم ، فكيف يتضح فيه ما يغشاه من اثم جديد ؟ أنه يكون كالقدر السوادء ، لا يظهر فوقها أثر الدخان .
( 3375 ) « الحداد الزنجي » رمز للقلب الأسود . فهذا الحداد الأسود الوجه لا يبين في وجهه أثر الدخان . وهكذا القلب المظلم بأخطائه وآثامه .
( 3376 ) « الحداد الرومي » رمز للقلب النقى . فمثل هذا يتبين له أثر الدخان في وجهه .
( 3394 ) انظر شرح الأبيات 3364 - 3367 .
( 3316 ) قال تعالى : « انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم » . ( 2 : 173 ) . وانظر أيضا : ( 6 : 145 ) ، ( 16 : 115 ) .
( 3430 ) العارف لو تذوق متاع الدنيا فإنه يتقوى به على التأمل الروحي ، على حين أن الرجل الحسى يتذوق الشهد فينقلب في كيانه سما ، لأنه يزيد من حرصه على الشهوات ، ومتع الحس .
( 3432 - 3433 ) في البيتين إشارة إلى قصة أصحاب الفيل الذين
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 570
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٥٧٠