المقابل المضاد لأصحاب القلوب .
( 2384 ) عاد الشاعر هنا إلى قصة « الحكيم الذي كان يتظاهر بالحق » . وهي التي بدأها بالبيت 2338 .
( 2385 ) قوله : « تخل عن حلقة الباب » يعنى لا تطرق الباب .
وهذا القول - على لسان الحكيم - يعنى أنه ليس على استعداد للتباحث مع المستفسر ، فالباب لن يفتح ، لأن ذلك اليوم لم يكن يوم الأسرار . وهذا المعنى يتضح في البيت التالي . فالعارف لا يقبل على التعليم من أجل الكسب والزهو ، كما يفعل العلماء المقلِّدون ، فقد يمر بحالات تجعله راغبا في العزلة والتأمل .
( 2386 ) « لو كانت من علماء الحس المقلدين ، لكان سبيلي أن أجلس فوق دكان وأمارس التلعيم » .
( 2387 ) « المحتسب » هو الموظف الادارى الذي كان يناط به الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، ومراقبة الأسواق والآداب العامة .
وقد خصص فصل لبيان واجبات المحتسب في كتاب الأحكام السلطانية ، للماوردي ، وكذلك وصلت الينا بعض كتب الحسبة ، ومن أهم مؤلفيها الشيزرى صاحب « نهاية الرتبة في طلب الحسبة » ، ومحمد القرشي صاحب « معالم القربة في أحكام الحسبة » . وتضم الموسوعات العربية القديمة فصولا عن الحسبة ، ومن أهمها ما ورد في « نهاية الأرب » للنويرى .
( 2392 ) طلب المحتسبُ إلى السكران أن يقول ( آه ) ، حتى يشم أنفاسه ، لكن السكران لم يستجب له ، وأخذ يهتف « هو ، هو » ، وهو هتاف الصوفية عندما تنتابهم سكرة الوجد .
[ شرح من بيت 2400 إلى بيت 2550 ]
( 2400 ) عاد الشاعر إلى قصة الحكيم الذي كان يتلكف الحمق .
( 2412 ) جاء في نص عربى لهذه القصة رواه صاحب العقد الفريد :
« البكر لك ، والثيِّب عليك ، وذات الولد لا تقربها » .