من كلب » ، على أساس أنه لا يملك الوفاء ، مع أن الوفاء من صفات الكلب .
( 1585 ) قول الأستاذ لتلميذه : « وبدونى ما كان ينساب من أجلك ماء » ، يعنى « بدون ارشادي ما كنت بمستطيع أن تتلقى أوى قبس من العرفان الروحي » .
( 1587 ) يقول الأستاذ لتلميذه : « أنت تقول : لقد كنت أقدح النار في الخفاء » ، فالأستاذ هنا يوبخ تلميذه على اعتقاده بأن الظن الفاسد لم يتجاوز عنده الخفاء إلى العلن . ويؤكد له الأستاذ - بعد ذلك - أن القلب الصافي يطلع على خبايا القلوب .
( 1593 ) دخول الشمس في برج الحمل يكون من نتائجه قدوم الربيع . ( أنظر : نلينو : علم الفلك ، ص 127 ) .
( 1596 ) « إذ رأيت الذبول يشيع في بستان روحك ، فاعلم أن ذلك قد أصابك لأن الشيخ غاضب عليك » .
( 1597 ) لا معنى لتفسير « برج العتاب » هنا بأنه « برج الجدى » كما فعل ويلسون . وقد تبعه في ذلك نيكولسون . ( انظر تعليقه على البيت ) . ان التعبير هنا مجازىّ والمراد به أن الشيخ - الذي شبهه الشاعر بالشمس - لو دخل برج العتاب ، لا سودّ بذلك وجه المريد .
فالبروح التي يمكن أن يدخل بها الشيخ هي برج الرضا ، وبرج العتاب ، وبرج الغضب ، وما إلى ذلك . فحالاته النفسية ومشاعره نحو مريده يكون لكل منها أثر مختلف على المريد ، كما تختلف آثار الشمس بين برج وآخر .
( 1598 ) الشاعر هنا يشبه الشيخ بعطارد ، كاتب السماء . فالشيخ يخط في قلوب مريديه ما يشاء من قبض وبسط ، فيكون ما يتركه عيلها من سواد وبياض ميزان ترددها بين هاتين الحالتين .
( 1599 ) « الأحمر والأخضر » هنا كناية عن الربيع . فمعنى البيت
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 484
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٨٤