( 1369 ) الجسد يسبب تلوث القلب ، في حين أن القلب يسعى إلى تطهير الجسد .
( 1375 ) « واهى العرى » معناها « ضعيف منحل » .
( 1382 ) انك لتخلق فىّ مختلف الأحوال ، وكل حال من هذه مختلف في وقعه وتأثيره عن سواه » .
( 1384 ) استخدم الشاعر المثل المعروف « الجنون فنون » رمزا لتعدد الأحوال وتنوعها . وبما أن الأحوال هبات الهية يتوالى ورودها إلى العارفين ، فقد رمز الشاعر إليها بعبارة :
« سلاسل هذا الأمير الأجل » . و « السلاسل » لا تعنى تتابع الحلقات فحسب ، بل ترمز إلى السلطان هذه الأحوال على النفوس .
( 1386 ) يبدأ الشاعر هنا رواية قصة عن ذي النون ، تروى في بعض كتب التصوف عن الشبلي البغدادي . ( انظر تعليقات نيكولسون ، وانظر أيضا : فروزانفر : مآخذ قصص ، ص 53 ) .
وتَروى القصة أن الشبلي البغدادي كان قد ظُن مجنونا ، ووضع في بيمارستان ، « فدخل عليه جماعة فقال : من أنتم ؟ فقالوا : أحباؤك جاؤوك زائرين . فأخذ يرميهم بالحجر ، وأخذوا يهربون ، فقال : يا كذابون ! لو كنتم أحبائي لصبرتم على بلائي » .
( 1388 ) « الأرض الملحة » رمز للمرارة التي لا طائل وراءها .
فالأرض الملحة لا تنبت . أما أهل العرفان فقد يكونون ذوى أخلاق شديدة ، وطباع مريرة ، لكن وراء ذلك صفاء الروح ونقاء القلب . فليس يجوز لجاهل فج الطباع أن يقيس نفسه بهم .
( 1389 ) قول الشاعر : « كانت ناره تمحو لحاهم » ، يعنى أن عنف طبعه كان يفزعهم ، ويذهب بوقارهم .
( 1390 ) « لما أفزع ظاهر حاله العوام ظنوا ذلك جنونا وأدخلوه السجن » .
المثنوي المعنوي ( معرب الكفافي ) — صفحة 471
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٧١