وأما المؤمن فإنه يعمر هذه القلعة من أجل المليك ، لا من أجل الجاه .
ان القبيح يقول : « أيها المليك الذي يخلق القبح ! انك قادر على خلق الجمال والقبح المهين ! 2550 وأما الجميل فيقول : « يا مليك الحسن والبهاء ! لقد جعلتني نقيّا من العيوب » .
كيف وصى الرسول - عليه السلام - ذلك المريض ، وعلمه الدعاء
قال الرسول لذلك المريض : « ادع هكذا : يا من تجعل العسير يسيرا !
آتنا في دار دنيانا حسن * آتنا في دار عقبانا حسن « 1 »
واجعل طريقنا لطيفا مثل البستان . انك أنت مقصدنا ، أيها الكريم » .
ان المؤمنين يقولون يوم الحشر : « أيتها الملائكة ! ألم تكن النار طريقا مشتركا ؟
2555 أليس يجب أن يمرّ بها المؤمن والكافر ؟ انا لم نر في هذا الطريق دخانا ولا نارا ! ها هي ذي الجنة وبلاط الأمان ! فأين كان ذلك الممرّ الدنىء ؟ »
هامش
( 1 ) هذا البيت عربى في الأصل ، ويتضمن اقتباسا من القرآن الكريم .
انظر : ، سورة البقرة ، 2 : 201 .