- إنك عاجز ، وحائر ترى من أين هذا العجز ، وعجزك انعكاس لعجزك في يوم الجزاء .
4840 - وكان لك فيما سبق أنواع من العجز أيها العنيد ، وقد حان الآن وقت خروج ما قد خفى .
- وسعيد ذلك الذي يكون العجز والحيرة قوتاً له ، فهو نائم في الدارين في ظل الحبيب .
- لقد رأى العجز ، سواء في هذا الإصطبل ، أو في الدار الآخرة ، وصار ميتاً ، واختار دين العجائز .
- مثل زليخا ، عند سطع عليها " نور " يوسفها ، وجدت الطريق وهي في الشيخوخة إلى الشباب .
- إن الحياة في الموت وفي المحنة ، وماء الحيوان في باطن الظلمة « 1 »
عودة إلى قصة تربية الحق تعالى للنمرود في طفولته دون أم أو حاضئة
4845 - والخلاصة ، أن هذه الروضة كانت كبستان العارفين ، آمنة من رياح السموم والريح الصرصر .
- وكان لنمرة جراء وليدة ، فقال لها أرضعيه ، وأطاعت الأمر .
- فأرضعته وقامت على خدمته ، حتى صار بالغاً عظيماً ورجلًا ضخماً .
- وعندما بلغ الفطام ، أمرتُ الجن حتى يعلموه النطق والحكمة ! - وربيته أنا في تلك الروضة ، فمن قال أن فضلى يستوعبه كلام ؟
هامش
( 1 ) ج : 14 / 597 :
- وكذلك فإن النمرود ، وضع تلك الألطاف تحت قدميه ، من جهله وعماه .