- أخذ يذرف الدمع ويقول قائلًا : أيها الهندي القوى ، لقد جعلت الأسد أسيراً لذيل بقرة .
- وقمت أيتها النفس بفعل سيىء سمج ، أتكونين جحوده مع الملك المغيث ؟ ! - لقد اخترت الفخ من حرصك على القمح ، فصارت كل حبة قمح عقرباً لك .
- وحط هوى الأنية في رأسك ، فانظري القيد على قدمك يزن خمسين منّا .
4805 - أخذ ينوح على هذا النمط على روحه قائلًا : لماذا انقلبت على مليكى ؟
- وعاد إلى وعيه واستغفر ، واستعان مع الإنابة بشئ آخر .
- فارحم الألم الذي يكون من خوف الإيمان ، فذلك الألم لا علاج له .
- فلا كان للإنسان رداء صحيح ، فهو عندما نجا من الصبر بحث في الحال عن الصدر - ولا كان للإنسان قبضة أو أظافر ، فهو حينذاك لا يفكر في دين أو في سداد .
4810 - وأولى بالإنسان أن يكون قتيل البلاء ، فالنفس كافرة بالنعمة وضالة « 1 » .
خطاب الحق لعزرائيل : أي الناس الذين قبضت أرواحهم ، أشفقت عليهم أكثر ؟ وجواب عزرائيل على الحضرة الإلهية
- قال الحق لعزرائيل : أيها النقيب ، على من أشفقت من كل حزين كئيب ؟
- قال : إن قلبي يشفق عليهم جميعاً بألم ، لكني أخاف من إهمال الأمر .
- حتى لأقول : ليت الله تعالى قد جعلني فداءً عوضاً للفتى .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 588 :
- والنفس الكافرة لا تعطى الأمان ، لقد طغت عندما فرغت من هم الخبز - وأفضل للإنسان أن يكون مبتلى ، لأنه آنذاك يكون مسكيناً عاجزاً مضطراً .