- وما دمت قد صرت حلو الشفة وخدى كالقمر ، ينبغي على إذن أن أفتح حانوتاً آخر « 1 » .
- ومن هذه الأنية ، عندما أخذت النفس في التولد ، أخذ يتفوه بمئات الآلاف من أنواع الهراء .
- إن مائة صحراء من هذا الصوب ، للحرص والحسد ، لكن عين السوء تصل إلى ذلك المكان أيضاً .
4785 - وبحر الملك الذي هو موئل لكل ماء ، كيف لا يدرى ما هو في السيل وما هو في الجدول ؟ ! ! - لقد تألم قلب الملك من مكره ، ومن جحود عطائه البكر .
- قال : آخر الأمر أيها الخسيس واهى الأدب ، أهذا جزاء عطيتى ؟ ! يا للعجب ! ! .
- فماذا أعطتيك أنا من هذا الكنز النفيس ، وماذا فعلت أنت معي من الطبع الخسيس ؟ ! - لقد وضعت في جوانحك قمراً لا غروب له إلى يوم الحساب .
4790 - وفي مقابل هذا العطاء الطاهر ، ألقيت في عيني التراب والشوك .
- ولقد صرت سلماً لك إلى الفلك ، وصرت أنت في قتالي سهماً وقوساً .
- لقد ظهر ألم الغيرة عند المليك ، وانعكس ذلك الألم فيه ووصل إليه .
- وخفق طائر الدولة عتاباً له ، وتمزق حجاب تلك الناحية المدبرة .
- وعندما رأى باطنه ذلك الفتى الطيب ، وفيه من سوء عمله غبار وأثر .
هامش
( 1 ) ج : 14 / 584 :
- لي قد كالسرو ووجه كالقمر ، فأين يوجد أميرٌ مثلي الآن ؟ !