- وبرغم عدم استعدادي وبُعدى ، هل يمنح حصرمى هذا صفات العنب .
4755 - إنني لست راجياً من أي صوب ، وذلك الكرم يقول لا تيأسوا .
- إن سلطاننا دائماً ما أو لم لنا ، وسحبنا من آذاننا قائلًا : لا تقنطوا .
- وبالرغم أننا نكون من هذا اليأس في حفرة ، عندما نادى بالعطاء ، علينا أن نمضى راقصين .
- راقصين كخيل شديدة النشاط ، عندما تسرع إلى المرعى الأنيس .
- نسرع الخطو ولا خطو هناك ، نحمل الكأس ولا كأس هناك .
4760 - ذلك أن كل الأشياء هناك روحانية ، إنها معنى في معنى في معنى .
- إن الصورة ظل والمعنى هو الشمس ، والنور بلا ظل يكون في الخراب .
- وعندما لا تبقى فيها لبنة فوق لبنة ، لا يبقى لنور القمر ظل قبيح .
- واللبنة وان كانت ذهبية فهي جديرة بالاقتلاع ، ما دام ثمن اللبنة هو الوحي والنور .
- والجبل مندك من أجل دفع الظل ، والتمزق إرباً قليلٌ من أجل هذا النور .
4765 - وعندما سطع نور الصمد على ظاهر الجبل اندك ، فما بالك لو سطع على داخله ! - والجائع عندما وقع على كفه رغيفٌ من الخبز ، تتفتح من الهوس عيناه وفمه ؟ ! .
- إن هذا يساوى التمزق إلى مئات الآلاف من القطع ، فانهضي من بين الفلك أيتها الأرض ! - حتى يصبح نور الفلك محرقاً للظل ، إن الليل من ظلك يا متمردا على النهار .
- وهذه الأرض مثل مهاد الأطفال ، تضيق بالبالغين .
4770 - ولقد سمى الحق الأرض مهداً للأطفال ، وفي المهد يهب الأطفال اللبن .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 397
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٩٧