- إن اللعب معكوس هنا ، وحصان " الشطرنج " مقيد تماما ، فقلل من احتيالك ، فالأمر أمر إقبال وحظ .
- وقلل نسج سدى " أعمالك " ولحمتها على المكر والحيلة ، فإن الغنى قليلا ما يعطي الطريق للماكر .
- ولتمكر ، لكن في سبيل حسن الخدمة ، حتى تجد " دور " النبوة في الأمة .
470 - ولتمكر حتى تتخلص من هذا المكر ، ولتمكر حتى تنفصل عن الجسد .
- ولتمكر حتى تصبح أقل العباد ، وتمضي في التواضع والقلة لتصبح سيدا .
- ولا تقوم بأعمال الثعالب أيها الذئب العجوز ، لا تقم بها أبدا قاصدا السيادة .
- لكن كن كالفراشة ، واهجم على النار ، ولا تتجاوز هذا الأمر ، والعب بطهر .
- واترك القوة ، وكن عاكفا على الضراعة ، فإن الرحمة تنصب على المتضرع أيها الفقير .
475 - ضراعة المضطر الظمآن إلى المعاني ، لا ضراعة ذلك الغوى الباردة الكاذبة .
- وإن بكاء إخوة يوسف عليه السّلام مجرد حيلة ، لأن بواطنهم كانت مليئة بالحسد والمرض .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 87
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٨٧