- وإذا كان جبريل لا يحوم حول الجيف ، فهو في قوته ليس ضاربا أقل من نسر « 1 » .
إنكار أهل الجسد لغذاء الروح وارتجافهم من أجل الغذاء الخسيس
300 - حبذا مائدة موضوعة في الدنيا ، لكنها خفية جدا عن عيون الأخساء .
- وإن صارت الدنيا بستانا مليئا بالنعمة ، فإن نصيب الفأر والحية منها والمصباح . هو التراب " فحسب " .
- إن نصيبها هو التراب ، سواءٌ في الشتاء أو الربيع ، فكيف تأكل التراب يا أمير الكون ، كأنك الحية ؟
- وفي قلب الخشب ، تقول دودة الخشب : لمن تكون يا ترى مثل هذه الحلوى الطيبة ؟ « 2 » - ودودة البعر بين ذلك الحدث ، لا تعرف نُقلا في الدنيا سوى الخبث . « 3 »
مناجاة
305 - أيها الإله الذي لا نظير له ، آثرنا ، ما دمت قد أعطيت الأذن حلقة من هذا الكلام .
هامش
( 1 ) ج / 11 - 174 : - والفيل وإن كان وقورا على الأرض ، قل لي ، متى نجا من بعوضة ؟
( 2 ) ج / 11 - 179 : - والحشرة الصغيرة تقول وسط التراب ، إن أحدا في العالم لم يأكل مثل هذه الحلوى .
( 3 ) ج / 11 - 179 : - ولا يعرف الغراب شيئا قط سوى النجاسة ، لقد صارت له النجاسة " عزيزة " كالعين والمصباح .