تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
- والشمس وإن كانت تمزق الليل وكأنها الأسد ، للياقوت منها خلعة من الأطلس . « 1 » - وكل وجود أطل برأسه من العدم ، هو لأحدهم سم ، لكنه للآخر شهد . - فصر حبيبا وأبرأ من الطبع السيء ، لتنال السكر حتى ممن هو في الصورة سم . - ومن هنا لم يُصب الفاروق رضي اللّه عنه أذى من السم ، فقد كان ذلك السم سكرا بالنسبة لترياقه الفاروقي . « 2 » تمت ترجمة الكتاب الخامس بحمده تعالى وتليها الشروح بإذنه تعالى
هامش
( 1 ) ج 12 / 615 - 616 : - وإذا كان شكل العقرب معوج السير ، فإن هيئة الميزان على عكسه . - وإذا كا عمل المريخ هو سفك الدماء ، فهو مسكين أمام ذلك الذي يشرق من تبريز . - وإذا كان تأثير النحس يتأتى من زُحل ، فإنه من ناحية العمل تتأتى منه دقة الفكر . - وإذا كات السمكة تضرب بكفيها الشمس ، فليس للزُهرة جرأة على الحديث عنها . - بل إن عطارد ليفقدن منزله ، ومن جنونه يقوم بكسر الجوزاء . - وترتعد يد المشترى ويخفق قلبه ، ويقع القمر على وجه الماء كأنه السلال . - والنسر الطائر يفقد ريشه من الخجل ، ومن الطمع يصبح التنين في ليونة الشمع . - وبنات النعش يحملن ويجتمعن ويصفقن . - دعك من هذه الرموز فهذا ليس وقتها ، ودرب التبانة امتلأ بالتبن من السنبلة . - لقد أطلت الشمس من الجبل فاتقوا ، لكن هذا الحديث يصبح مرا عليكم . - إنك عدو ومن العدو الشهد واللبن ، يصبح بلا تكلف سما في الفم ( 2 ) ج / 12 - 616 : - فهيا ، ابحث عن ترياق الفاروق أيها الغلام ، حتى تصبح فاروق زمانك ، والسلام .