- وماء المطر يجعل الحديقة ذات مائة لون ، لكن القناة تجعل الجيران يتشاحنون " على الماء " .
2495 - لقد جادل الحمار الثعلب مرتين أو ثلاث مرات ، ولما كان مقلدا في الأصل ، فقد تجرع الخديعة .
- لم تكن لديه عظمة الإدراك ورؤيته ، فما لبثت فيهقة الثعلب أن أسكتته .
- ولقد جعله الحرص على الطعام ذليلا بحيث هزمه " وأفحمه " وهو يمتلك خمسمائة دليل .
حكاية ذلك المخنث وسؤال اللوطي له أثناء اللواطة : من أجل ما ذا هذا الخنجر الذي معك ؟
فقال : من أجل أن أمزق بطن كل من أرادني بسوء فكان اللوطي يروح ويجييء وهو يقول : الحمد لله أنني لا أريدك بسوء إن بيتي ليس بيتا ، إنه إقليم * وهزلي ليس هزلا ، إنه تعليم
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها
أي ما فوقها في تغيير النفوس بالأفكار ، فإن سأل أحدهم
ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا
فيجيب حينذاك : هكذا أردت
يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً
فكل فتنة كالميزان ، تحمر منها وجوه كثيرة ، ويصبح كثيرون محرومين ، ولو تأملت فيه قليلا وجدت من نتائجه الشريفة كثيرا - أخذ لوطي مأبونا إلى منزله ، وقلبه وأولج فيه .
- ثم رأى على منطقته خنجر ذلك اللعين ، فسأله : ما هذا الذي على خاصرتك ؟
2500 - فقال : إنه معي بحيث إن أرادني شرير بسوء ، مزقت به بطنه .
- فقال اللوطي : الحمد لله على أنني لم أقصدك بسوء ، وهذا من حصافتي وذكائي .