- وحتى تعلم أن تلك الحلل كانت عارية ، كانت مجرد شعاع من شمس الوجود .
985 - وأن ذلك الجمال ، وتلك القدرة ، وذلك الفن ، قد انتقلت من شمس الحسن نحو هذه الناحية .
- ثم تعود أنوار تلك الشمس من فوق تلك الجدران ، و " تأفل " كأنها النجوم .
- لقد عاد شعاع الشمس نحو موضعه ، وبقي كل جدار أسود مظلما .
- وذلك الذي جعلك ذاهلا أمام وجوه الحسان ، هو نور الشمس " قد اخترق " زجاجا ذا ثلاثة ألوان .
- والزجاج الملون هو الذي يبدي لك ذلك النور الذي لا لون له ، مختلفا ألوانه .
990 - وعندما لا يبقى الزجاج الملون ، يجعلك النور الذي لا لون له ذاهلا آنذاك .
- فتعود على رؤية النور بلا زجاج ، بحيث لا تبقى أعمى عندما ينكسر الزجاج - وإنك لقانع من علم مكتسب ، وقد أضأت بصرك بمصباح الغير .
- فيقوم بخطف مصباحه حتى تعلم أنك مستعير ، ولست بالفتى .
- فإذا قمت بالشكر وسعي المجتهد ، لا تحزن ، فإنه يرد إليك أضعافا مضاعفة ، ما فقد .
995 - وإن لم تشكر ، فلتبك الآن دما ، فقد صار ذلك الحسن بريئا من الكافر ، " منتفيا عنه " .
- " أمة الكفران أضل أعمالهم ، أمة الإيمان أصلح بالهم " « 1 »
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي .