- إن مائة من أمثال هذا الكلب قد ناموا في الجسد ، واختفوا ، ما لم يكن لهم صيد .
635 - أو مثل طيور البازي قد خيطت أعينها ، واحترقت في حجاب من عشق الصيد .
- حتى ترفع الكمامة وترى الصيد ، فتقوم آنذاك بالتحليق حول سفوح الجبال - وشهوة المريض تكون ساكنة ، لكن خاطرها لا يفتأ يمضي صوب الصحة - وعندما ترى الخبز والتفاح والدابوق ، يتقاتلان معا لذة الطعام وخوف الضرر .
- فإن كان " المريض " صبورا ، تكون الرؤية نافعة له ، ويكون ذلك التهيج نافعا لطبعه العليل .
640 - وإن لم يكن صبر فالأولى عدم الرؤية ، ومن الأولى أن يكون السهم بعيدا عمن لا درع له . « 1 »
جواب الطاووس على ذلك السائل
- وعندما فرغ من البكاء ، قال له : إمض ، إنك عاكف على اللون والرائحة .
- ألست ترى أنه ينصب على مائة بلاء من كل صوب من أجل هذه القوادم ؟
- وما أكثر الصيادين الذين لا رحمة عندهم ، ويضعون الفخاخ في كل صوب من أجل هذا الريش .
- وكثيرا ما يقوم الرامي بالسهام ، بإطلاق السهام حولي في الفضاء من أجل هذه القوادم .
هامش
( 1 ) ج / 11 - 255 : - عد وأتمم الحكاية ، وتحدث عما قاله الطاووس في جوابه . ثم بيت بعد العنوان " 11 / 255 " واستمع الآن من الطاووس إلى الجواب ، حتى تعلم أن هناك خطايا لكل طيب .