- حتى أنهم بهذا الملك وهو فخ عميق ، يقومون بصيد الطيور الضخمة .
- إنني سليمان ولا أريد ملككم ، لكني أخلصكم من كل هلاك .
650 - إنكم أنفسكم الآن مملوكون للملك ، ومالك الملك هو الذي نجا من الهلاك .
- ويا أسير هذه الدنيا ، إنك على العكس قد سميت نفسك أميرا على هذه الدنيا .
- ويا من أنت عبداً لهذه الدنيا حبيبا لها بالروح ، حتام تسمى نفسك سيدا للدنيا ! !
إكرام سليمان لأولئك الرسل وملاطفتهم ودفع الخوف والضيق عن قلوبهم ، وشرح الاعتذار عن عدم قبول الهدية لهم .
- أيها الرسل ، سوف أرسلكم رسلا ( منى ) ، إن ردى أفضل لكم من القبول .
- فقولوا لبلقيس ما رأيتموه من العجب ، وحدثوها عن صحراء الذهب .
655 - حتى تعلم أننا لسنا طامعين في الذهب ، لقد أتيتنا بالذهب من خالق الذهب .
- ذلك الذي إن شاء جعل كل تراب الأرض ذهبا ودراثمينا .
- من أجل هذا يا من اخترت الذهب ، يجعل الله الأرض يوم القيامة من الفضة .
- إننا لا نفكر في الذهب . . فإن لدينا الكثير من الفنون ، نجعل بها أهل التراب بأجمعهم من الذهب .