- فهيا كن نملة أمام سليمان « عليه السلام » حتى لا تشطرك هذه المقامع .
330 - ولا تقف لحظة واحدة إلا في مقام الصدق . . فليس للأخرس « من معين » سوى العين .
- فالأعمى وإن تطهر من الموعظة ، فإنه يتلوث في كل لحظة .
- ويا أيها الإنسان ، لست أعمى البصر ، لكن إذا جاء القضاء عمى البصر .
- وينبغي أعمار لكي يحدث . وهذا أمر نادر - أن يسقط مبصر من قضاء الله في بئر .
- بينما يكون هذا القضاء رفيقا للأعمى ، فإن السقوط عنده طبع وجبلة .
335 - إنه يسقط في القذارة ولا يعلم مصدر الرائحة ولا يزال يتساءل : أهي منى أو من القذارة .
- ولو أن أحد رشه بالمسك ، فإنه يظن أنه من لدنه وليس من إحسان الصديق .
- ومن ثم فإن عينين مبصرتين يا صاحب النظر ، هما بالنسبة لك بمثابة مائة أم ومائة أب .
- خاصة عين القلب وهي سبعون ضعفا « من عين الحس » ، وعين الحس قاطفة بيدرها .
- وا اسفاه فإن قطاع الطرق قد كمنوا لي ، وعقدوا مائة عقدة تحت لسان .
340 - وكيف يسير مقيد القدم سريعا وخفيفا ، إن القيد شديد الثقل فاعذره .
- إن هذا الكلام يصدر متقطعا أيها القلب ، فهذا الكلام در في در والغيرة طاحون .
- والدر حتى إن كان صغيرا منكسرا يصبح توتيا للعين المتعبة .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 70
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٧٠