- فلا تقطعى قدمي ورأسي إلا بيدك ، فأنا من هذه اليد ولست من يد أخرى .
- إنك تتحدثين ثانية عن الفراق ، إفعلى ما تشاءين إلا هذا .
- لقد ارتج على الآن في عمران الكلام ، ولم يعد إمكان الكلام . . فقد تأخر الوقت .
- لقد قلنا القشور أما اللب فظل دفينا ، لو بقينا فإنه لا يبقى هكذا « دفينا » .
رد المعشوقة على غدر العاشق ومواجهته بتلبيسه
320 - فأجابته تلك المحبوبة قائلة : إن الأمر بالنسبة لنا « واضح » كالنهار وبالنسبة لك « مستور » كالليل .
- فلماذا تقوم بالحيل المظلمة في تقييمك للأمور أمام المبصرين ؟ ! - فكل ما في قلبك من مكر والتواء ، هو عندنا واضح ولائح كأنه النهار .
- وإذا كنا قد سترنا عليه من اللطف بالعباد ، فلماذا تمضى في توقحك إلى ما لا حد ؟ ! - وتعلم من الأب فإن آدم في ذنبه ، هبط برضا وتسليم نحو مستقره .
325 - وعندما تيقن آدم أنه عالم الأسرار ، وقف على قدمية مستغفرا .
- وحط على تراب الهموم ، ولم يقفز من موضوع إلى آخر متعللا « 1 » .
- لقد قال « ربنا إنا ظلمنا » فحسب ، عندما رأى ملائكة « العقاب » من قدامه ومن ورائه .
- ورأى ملائكة العقاب مختفين كأنهم الأرواح ، وكل منهم في يده مقمعه ممتدا إلى عنان السماء .
هامش
( 1 ) حرفيا : يقفز من غصن إلى غصن .