- ثم إن في بدن الإنسان شعلة كإبراهيم الخليل ، بصير برج النار مقهورا منها « 1 » .
- فلا جرم أن قال ذلك الرسول صاحب الفضائل رمز « نحن الآخرون السابقون » .
3765 - إن ظاهر هذين أي الجسد والحديد أن كليهما ضعيف أمام السندان ، لكنهما في الصفة يزيدان ( في القوة ) عن مناجم حديد .
- فالإنسان في صورته فرع من فروع هذا الكون ، لكن إعلم أنه بصفته أصل هذه الدنيا .
- إن ظاهرة تؤدي بعوضته إلي الدوار حول نفسه ، لكن باطنه محيط بالأفلاك السبعة .
- وعندما ألح عليه ( المصطفى ) أبدي ( جبريل ) قليلا ( من كثير ) وكان لهذا القليل هيبة يندك منها الجبل .
- لقد أبدي جناحا واحدا احتوي الشرق والغرب ومن الهيبة أغمي علي المصطفى .
3770 - وعندما رآه فاقد الوعي من الخوف والرعب ، جاء جبريل وأخذه بين أحصانه .
- قائلا له : إن هذه المهابة هي نصيب الغرباء ، لكن اللطف عندنا مبذول للأحبة دون ثمن .
- إن الملوك عندما يركبون ( في مواكبهم ) تتم لهم الهيبة من القواد والسيوف ( مشرعة ) في أيديهم .
- وصيحات الإبعاد والحراب والسيوف ، بحيث يرتعد الأبطال الشجعان مهابة وخوفا .
هامش
( 1 ) هنا زائد في نسخة جعفري ( 11 / 85 ) هو :
إنك أن أخرجت من داخلك نار ( الشهوة ) ، فإن نارك تصير ملكا منقادة إليك .