- وداوموا على قرع حلقة الباب وقفوا على الباب ، فليس لكم طريق إلى الفلك من ناحية السطح .
- ولا حاجة لكم إلى هذا الطريق الطويل ، لقد وهبنا المخلوق من تراب الأسرار .
3330 - فهلموا إليه إن لم تكونوا خونة ( بطبعكم ) ، فمنه تصيرون قصب سكر وان كنتم بوصا .
- فإن ذلك الدليل ينبت الخضرة من ترابك ، فإنه ليس أقل ( شأنا ) من سنبك جواد جبرايل .
- إنك تصير نضرا أخضر ذا جدة وطراوة إذا صرت ترابا لجواد جبريل .
- خضرة واهبة للروح والحياة جعلها السامري في العجل حتى صار جوهرا ( ذا حياة ) .
- فنفثت فيه الروح وصار له خوار من تلك الخضرة وصار خواره فتنة للعدو .
3335 - فإن تقدمتم بأمانة نحو أهل السر ، فاخلعوا الغمامة من فوق رؤوسهم كالبازى .
- فإن هذه الغمامة حجاب على العين والأذن لقد ضاق البازي منها ذرعا وانعدمت حيلته .
- فهذه الغمامة سد أمام أعين البزاة لأن كل ميلهم يكون نحو جنسهم .
- لكن البازي عندما انقطع عن جنسه صار رفيقا للملك ، ففتح مدرب البازي عينه .
- لقد طرد الله الشياطين من مكمن أسراره ، مثلما يطرد العقل الجزئي من استبداده .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 326
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣٢٦