3295 - ذلك أن القول يكون من أجل التصديق ، وروح الشرك بريئة من تصديق الحق .
- والروح التي قسمت على ظواهر الفلك ، تكون موزعة على ستين شهوة .
- ثم إن الصمت ( أمامها ) يهبها بعض الثبات ، ومن ثم كان جواب الأحمق السكوت .
- وهذا أمر أعرفه ، لكن سكر الجسد ، يفتح فمي بالرغم منى .
- مثلما يفتح فمك بالرغم منك عندما يعتريك تثاؤب أو عطس .
تفسير هذا الحديث أني لأستغفر ربي في كل يوم سبعين مرة
3300 - إنني أتوب مثل الرسول عليه السلام في اليوم سبعين مرة عن القول وعن نثار ( الدر ) .
- لكن ذلك السكر يحطم التوبة ، إن سكر الجسد هذا منسى ممزق للثباب .
- إن حكمة إظهار الأسرار ظلت لفترة طويلة من الزمن ، تصيب بالسكر ذلك العالم بالأسرار .
- أيكون السر مخفيا مع مثل هذه الطبول والأعلام ؟ ! إنها جياشه كالمياه منذ « جف القلم » .
- إن رحمة ( الله ) التي لا حد لها جارية في كل آن وأنتم نائمون عن إدراكها إيها الناس .
3305 - وان لباس النائم يشرب من نهر الماء ، والنائم مستغرق في النوم باحث عن السراب .
- إنه يسرع قائلا : هناك بعض الماء ومن هذا التفكر سد الطريق على نفسه .