- وفكر النائم وإن ضوعف مرتين أو ثلاثة فهو خطأ في خطأ في خطأ .
3240 - إن الأمواج تضربه بلا خشية أو احتراز ، بينما يكون النائم ساعيا في صحراء قاحلة شاسعة .
- وبينما يكون ذلك النائم يعاني من العطش الشديد ، يكون الماء أقرب إليه من حبل الوريد .
حكاية ذلك الزاهد الذي كان في سنة قحط سعيد وضاحكا برغم إفلاسه وكثرة عياله ، وكان الخلق يموتون جوعا . وقيل له : أهذا أوان السرور ؟ ! إنه أوان مائة حداد ، فقال : ليس بالنسبة لي
- مثل ذلك الزاهد في سنة قحط ، كان ضاحكا بينما كان كل الناس باكين .
- فقالوا له : أي موضع للضحك هذا ، ولقد قطع القحط حلوق المؤمنين ؟ ! - لقد صرفت رحمة الله عينها عن النظر إلينا ، واحترقت الصحراء في الشمس الحارقة .
3245 - واحترقت المزارع والبساتين والكروم ولا قطرة طل على الأرض لا أعلاها ولا أسفلها .
- والخلق يموتون من هذا القحط والعذاب ، ( يموتون ) بالعشرات والمئات كالأسماك حين تبتعد عن المياه .
- إنك لا تشعر بالرحمة تجاه المسلمين ، في حين أن المؤمنين إخوة ، وجسد واحد بشحمه ولحمه .
- وإذا تألم عضو واحد من هذا الجسد تألمت بقية الأعضاء ، سواء كان ذلك في وقت السلام أو عند احتدام القتال .