- إن هذه الحكاية طويلة جدا وأنت أيها السامع ملول فلأ قصن عليك زبدتها وأترك الفضول « 1 » .
- وأخذ يفك هذه العقد الثقيلة وأعطى للأمير طريقا ( للخروج ) من هذه المحنة .
- فعاد الابن إلى وعيه . . وانطلق سريعا إلى عرش الملك ، وهو شديد الاضطراب .
3175 - وسجد ، وأخذ يحك ذقنه بالأرض ، وكان يحمل تحت إبطله السيف والكفن .
- فأقام الملك الزينات هو وأهل المدينة فرحين ، وتلك العروس القانطة التي خاب مسعاها .
- وصار عالم بأجمعه حيا من جديد مليئا بالضياء ، فوا عجبا لذلك اليوم إنه يوم واليوم أيضا يوم ( وشتان بينهما ) - وأقام له الملك عرسا . . بحيث وضع ماء الورد والسكر أمام الكلاب .
- وماتت العجوز الساحرة حزنا وأسلمت وجهها القبيح وخصالها القبيحة إلى مالك ( خازن النار ) .
3180 - وبقي الأمير مندهشا متسائلا : كيف اختطفت منى العقل والنظر .
- ورأى عروسا شابة كأنها القمر حسنا ، بحيث كانت تقطع الطريق من حسنها على الحسان .
- فقد رشده وسقط على وجهه ، ولأيام ثلاثة سلب الفؤاد من جسده .
هامش
( 1 ) ج / 10 - 589 :
لقد ذهب الملك سريعا نحو الجبانة ، * وفتح الملك القبر في تلك اللحظة فرأى سحرا مدفونها فيها ، * مائة عقدة معقودة علي شعرة واحدة