- وذلك الحداد سود وجهه الجميل ، حتى يقبل القمر عندما يجن الليل .
- والسيد مسمر في حانوت حتى الليل ، ذلك أن « سروة » ممشوقة القوام قد مدت بجذورها في قلبه .
- وتاجر ما يمضي في البر والبحر ، لكي يسرع بحب نحو قعيدة منزل .
- إن لكل واحد منهم شهوة مع ميت ، أملا فيمن عنده ملامح حي .
- فكن مجتهدا علي أمل الحي الذي لا يتحول بعد يومين إلي جماد .
- ولا تختر خسيسا مؤنسا ، فالأنس مع خسيس يكون شيئا مستعارا .
- فأين أنسك مع أبيك وأمك ، إذا كان هناك وفاء من مؤنسيك جميعا سوي الحق .
- وماذا جري لأنسك مع الحاضنة والمربى ، إذا كان لأحد غير الحق أن يكون لك عضدا .
- لم يبق أنسك مع اللبن ومع الثدي ، ولم يبق أيضا نفورك من أول مدرسة .
- كان ذلك شعاعا علي جدارهم ، وعادت تلك العلامة نحو الشمس الساطعة .
- وكلما يقع هذا الشعاع على شي ، تقوم أنت بعشقة أيها الشجاع .
- وعشقك لكل ما هو في الخليقة ، هو بالنسبة لصفة الحق كان طلاء ذهب .
- وعندما ذهب الطلاء الذهبي إلى حال سبيله وبقي النحاس مل الطبع منه وطلقه » « 1 » ب ) هذا فيما يتصل بالدرجة التي يمكن أن يتوصل إليها كل إنسان ، ومن بين البشر من يكونون أكثر استعدادا لتلقي هذه الملكات والمواهب ، وبشيوع النظرة التدريجية وتقسيم الطريقة إلى طبقات « 2 » وبتأثير نظرية
هامش
( 1 ) . 3 / 538 - 555 .
( 2 ) . 4 / 2105 وما بعده .