- كلاهما محرق كالجحيم ، مضاد للنور ، كلاهما كالجحيم نفور من نور القلب « 1 » .
- وذلك أن الجحيم يقول : أيها المؤمن جز سريعا فإن نورك قد اطفأ النار .
2710 - هيا جز أيها المؤمن فإن نورك يقتل ناري عندما يبسط رداءه .
- وذلك النارى يفزع أيضا من النور ، ذلك أن له طبعا جهنميا أيها الطيب ! - والجحيم يهرب من المؤمن كما يهرب المؤمن من الجحيم بكل ما أوتى من قوة .
- وذلك أن نوره لا يكون من جنس النار . . . فهو مضاد للنار باحث عن النور في الحقيقة .
- وقد ورد في الحديث أن المؤمن عندما يدعو الله سبحانه وتعالى أن ينجيه من النار .
2715 - تدعوه النار أيضا بكل ما أوتيت من قوة قائلة : يا إلهي أبعدنى عن فلان .
- فانظر إلى جاذبية التجانس عندك الآن ، من جنس من تكون . . . من جنس الكفر أو من جنس الدين .
- فإذا كنت ميالا إلى هامان فأنت هامانى ( الطبع ) . . وإن كنت ميالا إلى موسى فأنت الهى .
- وإذا كنت تنطوى على ميل لكليهما معا فالنفس والعقل كلاهما ممتزج عندك .
- وهما معا في حرب . . . فهيا جاهد ، حتى تتغلب فيك المعاني على الصور والنقوش .
2720 - وفي عالم الحرب ، حسبك فرحا أن ترى الهزيمة في كل لحظة تحيق
هامش
( 1 ) هنا عنوان نسخة جعفري ( ج - 10 - ص - 492 ) في بيان حديث « جزيا مؤمن فإن نورك اطفأ ناري » على لسان النار .