2685 - كما يجعل الله سبحانه وتعالى النوم على هذا النسق بحيث يجعل ( المرء ) ينصرف عن التفكير في الدارين .
- ولقد جعل المجنون من عشقه لجسد . . ( ذاهلا ) لا يعرف عدوه من حبيبه .
- كما أن لديه مئات الآلاف من أمثال هذه الخمر يسلطها جل شأنه على إدراكك .
- وهناك خمور هي شقاء للنفس بحيث تصيب بالهلاك تلك المشئومة .
- وهناك خمور هي سعادة للعقل ، بحيث يجد المرء المنزل ( المقصود ) دون انتقال .
2690 - بل إن خيمة الفلك ولها خمرها التي تسكرها وتقتلعها . . . ومن تلك الناحية تجعلها تتقدم في الطريق .
- فانتبه أيها القلب ولا تغتر بكل سكر ، فعيسى - عليه السلام - ثمل بالحق والحمار ثمل بالشعير .
- فابحث عن مثل هذه الخمر من هذه الدنان والتي لا يكون سكرها مؤقتاً مقطوع الذيل .
- وذلك أن كل معشوق كالدن الممتلئ لكن أحدها ملئ بالثفل وآخر ملئ بالدر .
- ويا عالماً بالخمر انتبه وتذوق بحذر ، حتى تجد خمراً خالية من الشوائب « 1 » .
2695 - إن كلتيهما تصيبك بالسكر لكن هذه يجرك السكر بها منجذبا حتى رب الدين .
هامش
( 1 ) ج / 10 - 472 :
يا عالما بالخمر هيا وتذوق أيها العبوس في تلك الخمر الصافية التي تصمت من جرائها ! !