2485 - ويصير مانعا لرؤية الشمس ، وعندما يمضي عنه الغبار يصير صافيا حرا .
- وبرغم الكدر المطبق فإن الحق سبحانه وتعالى بين لك من الوقائع ما يجعلك تمضى في طريق النجاة « 1 » .
ذكر موسى عليه السلام لأسرار فرعون وما وقع له بظهر الغيب حتى يؤمن بأن الحق خبير أو يظن ذلك .
- ومن الحديد الكدر أخذ يبدي بقدرته الوقائع التي كانت ستحدث فيما بعد .
- حتى يجعلك ذلك تكف عن الظلم والأذى ، لكنك كنت ترى كل ذلك فتزداد سوءا وعتوا .
- لقد كان يبدي ذلك الصور المفزعة في نومك ، وكنت تفر منها وهي صورك أنت .
2490 - مثل ذلك الزنجي الذي رأى وجهه قبيحا في المرآة فغاط عليها ( قائلا ) :
- يا لك من قبيحة إنك جديرة بهذا فحسب ، ( وهي تقول ) : إن قبحى هو فيك أيها الأعمى الخسيس .
- إنك تغوط على وجهك القبيح لا على ، فأنا مضيئة منيرة .
- أحيانا كنت ترى ( في النوم ) أن ملابسك تشتعل نارا وأحيانا كنت ترى أن عينيك وفمك قد خيطا .
- واحياناً تري وحشاً يهم بسفك دمك ، أو ترى رأسك بين أنياب حيوان مفترس .
2495 - حينا ترى نفسك متقلباً في مرحاض أو غريقا في سيل عرم من الدم « 2 »
هامش
( 1 ) هذا البيت في نسخة جعفري ( ج - 10 / 433 ) بعد العنوان وبدلا منه يوجد بيت ( 10 / 438 ) والنتيجة يا خاليا من السرور لا تقلل الصقل والجلاء والله أعلم بالصدور .
( 2 ) ج / 10 - 433 :
أحيانا ترى بنفسك ساقطا منقلبا حقيرا ، أحيانا ترى نفسك مقيد اليدين تحت التعذيب - أحيانا ترى نفسك مغلولا في القيد ، وأحيانا يدق على جمجمتك كأنها الطبل ! !