- هذا المحك هو القرآن الكريم وسير الأنبياء وأحوالهم ، إنها كالمحك تقول للزائف : أعرض نفسك على .
2305 - لترى أنت نفسك من عركى ( لأذنيك ) إنك لست أهلا لمرتفعاتى ومنحدراتى .
- ولو أن منشار اقسم العقل إلى نصفين لكان أيضا كالذهب مبتسما وسط لهيب النار « 1 » .
- إن ما كان لفرعون كان وهما محرقا للعالم ، أما العقل الذي يملأ الروح نورا فهو لموسى .
- ولقد سار موسى على طريق الفناء ، فقال له فرعون : قل لي من تكون ؟
- قال : أنا العقل رسول ذي الجلال ، وأنا حجة الله وأمان من الضلال .
2310 - فقال له : اصمت ، ودعك من هذا الادعاء حدثني عن اسمك القديم ونسبك .
- قال : أما نسبى فاعلم أنه من التراب أما اسمى الأصلي فهو أقل عبيده .
- وأنا عبد وابن عبد لهذا الخالق ، جئت من ( أصلاب ) عبيد وأرحام إماء .
- أما نسبى الأصلي فهو من التراب والماء والطين ، ولقد وهب الله التراب والطين قلبا وروحاً .
- ويعود جسدي الترابى هذا إلى التراب ، ومرجعك أنت أيضا إلى التراب أيها المتكبر .
2315 - إن أصلنا واصل كل العصاة يعود إلى التراب ، وعندي على ذلك الأمر
هامش
( 1 ) في نسخة جعفري ( ج - 10 / 392 ) : عنوان مناقشات موسى عليه السلام الذي كان صاحب عقل مع فرعون الذي كان صاحب وهم .