- وإن لم يأتوا فلا تحزن أيها النبي ولا يشتد غضبك من هاتين الفئتين اللتين لا تمكين لديهما .
- فأن آذان بعضهم من تكرار تعالوا قد أصابها الوقر ، ولكل دابة الإصطبل الخاص بها .
- لقد فرَّ بعضهم من هذا النداء فلكل جواد حظيرته . . وعلى حدة .
2015 - لقد انقبضت ( قلوب ) بعضهم من هذه القصص ، ذلك لأن كل طائر له قفص مختلف .
- حتى الملائكة لم يكونوا متساوين ، ولهذا السبب اصطفوا في صفوف مختلفة في السماء .
- والأطفال وإن يكونوا في مكتب واحد ، فهناك منهم من يكون أعلى من الآخر ويسبقه .
- وإن للمشرقى والمغربي حواساً ( منفصله ) ، وإن منصب الرؤية ( منوط ) بحس العين .
- ولو اصطفت مئات الآلاف من الآذان ، لكانت كلها محتاجة إلى عين مبصرة .
2020 - ولصف الآذان بدوره وظيفة ( أخرى ) في سماع الروح وأحاديث النبي .
- وليس لمئات الآلاف من العيون هذا الطريق ، وليس لعين قط علم بالسماع .
- وهكذا كل الحواس ، عدها حاسة حاسة ، كل منها معزولة عن عمل الأخرى .
- وهناك خمسة حواس ظاهرة وخمسة باطنة . . هي عشرة صفوف في قيام . . . ( هذه هي ) « الصافون » ! !
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 212
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٢١٢